"توفي اليوم الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش بعد خضوعه لعملية جراحية في القلب يوم الأربعاء الماضي في مدينة هيوستن بولاية تكساس الأمريكية". هكذا انتشر الخبر مساء السبت الماضي الموافق التاسع من أغسطس فتناقلته وكالات الأنباء، وبثته القنوات الفضائية في شريط عاجل، حتى كادت قلوب الملايين ان تتوقف هي الأخرى عن النبض!
في كتابه النثري "حيرة الغائب"، الصادر عن دار رياض الريس في منتصف العام الماضي 2007م، خصص هذا الشاعر الكبير مجموعة من مقالاته في رثاء شعراء وكتاب ومبدعين. كتب فيهم ما يمكن ان يقال عنه انه أكثر من وداع، وشعور متوج بحيرة العائد إلى دياره، في ظل ظروف سياسية صعبة على شاعر بحساسية محمود درويش ان يتقبلها، وان يستحملها قلبه المتعب والعليل. هنا ننشر مقتطفات لبعض مما كتبه درويش حول الوداع:
أنت مسجى ونحن حولك:
كل موت هو موت أوَّل: