بوابة المرأة
 
ZAIN
 
 
أرسل لصديق طبع المقالة حفظ المقالة
خط كبير خط متوسط خط صغير
شيرين نشأت تندد بالافتقار إلى الحرية
14/09/2009

شيرين نشأت تندد بالافتقار إلى الحرية

رويترز:
أخرجت فنانة الفيديو الإيرانية شيرين نشأت فيلمها الروائي الأول عن افتقار المرأة إلى الحرية وتزايد مشاركتها السياسية في إيران العام ,1953 لكنها قالت إن قصة الفيلم تتضمن أوجه شبه كثيرة بالوضع الحالي.
ويحكي فيلم ''نساء بلا رجال'' قصة الحياة المتشابكة لأربع نساء من مناحي مختلفة للحياة في وقت الانقلاب الذي ساندته الولايات المتحدة وبريطانيا للإطاحة بحكومة مصدق المنتخبة ديمقراطيا وإعادة الشاه إلى السلطة.
وفي إطار من الاضطرابات السياسية في شوارع طهران يتابع الفيلم كفاح كل واحدة من النساء الأربع للتحرر سواء أكان من زواج دون حب أم من عزلة تفرضها أسرة متدينة محافظة أم من الدعارة.
وقالت شيرين نشأت التي يعرض فيلمها ضمن مسابقة مهرجان البندقية السينمائي إن الكفاح من أجل الديمقراطية ومن أجل حقوق المرأة في إيران سارا يدا بيد وكانا أمرين محوريين في احتجاجات الشوارع التي أعقبت انتخابات الرئاسة في يونيو/حزيران.
وقالت الفنانة للصحافيين ''صور الانتفاضات في صيف 1953 فيها تشابه كبير مع ما يجري هذا الصيف في إيران، وأعتقد أن هذا الفيلم يمثل من الناحية الرمزية النضال الإيراني على مر الزمن من أجل الديمقراطية والحرية''.
وأضافت ''الناس تغيروا.. والطغاة تغيروا في الصورة والشكل والأيديولوجية، لكن الكفاح مستمر''.
ولا تهتم سوى واحدة من النساء الأربع في الفيلم وتدعى مونيس بما يجري في شوارع العاصمة من مسيرات احتجاج على الانقلاب، لكن شقيقها المحافظ الذي يريدها أن تتزوج وتبقى في البيت يقيد حريتها.

وذكرت شيرين نشأت أن ثمة أوجه شبه بين مونيس وندا أغا سلطان القتيلة التي صارت شهيدة احتجاجات هذا العام.
وقالت ''كل منهما لم تكن مشاركة بنشاط، لكنهما على نحو ما أصبحتا الشخصيتين الرمزيتين لهذه الحركة المطالبة بالديمقراطية''.
وفي المؤتمر الصحافي الذي عقد بمناسبة عرض الفيلم في المهرجان ارتدت كثيرات من الممثلات والمخرجات أوشحة خضراء، وهو اللون الذي استخدمه المحتجون في طهران.
والفيلم معالجة سينمائية لرواية للكاتبة الإيرانية شهرنوش بارسيبور تحمل الاسم نفسه، وسجنت الكاتبة مرتين لتناولها موضوع العذرية في الكتاب المحظور نشره في بلدها مثله في ذلك مثل كل أعمالها.
وتعيش شهرنوش بارسيبور وشيرين نشأت في الخارج. وتعرف شيرين نشأت (52 عاما) بأعمالها التركيبية التي تستخدم فيها الفيديو، والتي عرضت في نيويورك وبرلين ولندن.

وقالت شيرين ''الفيلم يتحدث إلى الشعب الإيراني والى العالم على مدى ما يزيد عن 100 عام، ونحن نكافح باستمرار من أجل الديمقراطية ولن نستسلم .. إنها رسالة بالغة الأهمية للناس في إيران اليوم الذين يفقدون الأمل أحيانا في أن التغيير قادم .. سوف نصل يوما ما''. ويعرض فيلمان إيرانيان آخران في مهرجان البندقية هما ''أيام خضراء'' و''طهرون''، ويتناولان الأوضاع الحالية في الجمهورية الإسلامية.
__________________________________
جريدة الوقت البحرينية



التعليقات
الإسم: *  
البريد الإلكتروني: *
التعليق:  *
 
 

 

تنوية: التعليقات خاصة باصحابها ولا تعبر عن رأي بوابة المرأة
 
   القائمة الرئيسية
الأخبار
 
قضايا المرأة و الطفولة
 
أنماط الحياة
 
ثقافة
 
  
  
  
  
  
  
مال وأعمال
 
سيدات ناجحات
 
تقارير المراسلين
 
المكتبة
 
تنمية
 
بوابة التعليم
 
مقابلات
 

 
لأفضل مشاهدة تحتاج إلى دقة عرض 1024x768 أو أكبر
بإستخدام متصفح مايكروسوفت© انترنت إكسبلورر إصدار رقم7
النسخة التجريبية - إن كانت لديكم ملاحظات فيرجى إرسالها إلى مدير الموقع info@womengateway.com
بوابة المرأة 2009 © جميع الحقوق محفوظة