بوابة المرأة
 

افتتح معرضه الخميس الماضي بالقطيف.. عبود سلمان:

افتتح معرضه الخميس الماضي بالقطيف.. عبود سلمان

أردت إزاحة ذلك الحزن عن وجه امرأتي "الجميلة"

افتتح الخميس الماضي المعرض الشخصي (مطرزات الحب والفرات) للفنان السوري عبود سلمان، على صالة (إبداع) بالقطيف، وسط احتفاء وحضور من قبل عدد من الفنانين والنقاد والمتابعين، فهو صاحب تجربة كبيرة ومتميزة، ولها نكهتها الخاصة، وهو مقيم في الرياض منذ سبع سنوات، وأقام العديد من المعارض الشخصية والجماعية، وفضلاً عن هذا المعرض، فهو مشارك أيضاً في المعرض الجماعي (أطياف عربية) المقام في الشاطئ مول بالدمام.

وتتمحور تجربة سلمان الجديدة، وهي تواصل لما قدمه في السابق، حول تجربة إنسانية مرتبطة بمفاهيم وتراث شعبي مستل من البيئة الفراتية، بحسب ما ذكر لـ (اليوم) الفنان عبود سلمان الذي قال: التجربة جاءت بعد سلسلة تجارب واقع وجمال المنطقة التي أسكن فيها منذ القدم، والتي تأتي في سياق الوجود الإنساني المليء بكل هذه التفاصيل الحارة التي رغبت في أن تأخذ مسمى (مطرزات الحب والفرات) حاملاً هذا الهم الجمالي إلى جمهور القطيف، تاركاً لغة الحوار البصري في تفاعل قد يجدي نفعاً بأن يضعني مع بعض العيون التي تعشق كل ما هو جميل حتى أزيح ذلك الحزن عن وجه امرأتي (الجميلة) .

وعن الوجه الذي افتتن به، وركز عليه في تجربته الجديدة، فأظهره جلياً في لوحات، وأخفاه ودمجه مع بقية الأشكال في لوحات أخرى، قال الفنان سلمان: من يسمع صوت (أورنينا) مغنية تلك البلاد البعيدة المعزولة في البادية الشامية، حيث ترك حمورابي تلك التعاليم التي حاولت أن تغزل الكون على بيارق الفرح والحزن لترسم تلك المغنية أيقونة أعمالي الموسومة بوشم وجه أمي.

وقد أثارت ما سماه سلمان بامرأته الجميلة جدلاً في الندوة التي أقيمت في المعرض بعد الافتتاح وشارك فيها عدد من النقاد والفنانين منهم الناقد الزميل عبدالرحمن السليمان والناقد يوسف شغري والناقد الزميل أحمد سماحة والفنان زمان جاسم وآخرون.

إذ ركزت المداخلات على ثراء التجربة التي قدمها الفنان، لكنها في نفس الوقت جاءت مزدحمة بالتفاصيل اللونية وبزحمة في المفردات التشكيلية مما سبب إرباكاً للعين بحسب ما ذكره الناقد عبدالرحمن السليمان في مداخلته.

مما أنبأ عن عدم رضا من بعض الوجوه، التي يراها غير مريحة في اللوحة، فيما ذكر أن وجوهاً أخرى جاءت متناسقة وطبيعية في لوحات أخرى.

لكن الفنان سلمان الذي حاول فض الاشتباك أكثر من مرة حول هذه الجدلية قال إن مهمة الفنان ليست إرضاء الناقد أو المتلقي، لأنه لو أراد ذلك فإنه بإمكانه أن يشتغل (طالياً) في أي منزل أو يرش (بويات) السيارات، وهو ما يبعده عن نفسه، قائلاً إنني أشتغل من ذاتي وحسب تجربتي الخاصة، ولا يهمني بعد ذلك ماذا يقول الناقد على أهميته بالنسبة لي.

أما الناقد يوسف شغري فقد اعترض على عبود بأنه يعتقد أن تجربة الفنان الخاصة تخصه هو، وأن اللوحة لها جانبان ذاتي وموضوعي، فالذاتي يخص الفنان وكيف أقام تجربته ، أما الموضوعي فيخص المتلقي والناقد، ومن غير الممكن تحمل أي لوحة بدون وجود رسالة خاصة بها.

ويرى الناقد أحمد سماحة عدم أهمية سرد الفنان تجربته الخاصة فهي له وحده، وتبقى التجربة الفنية من حق الناقد والمتلقي يقول فيها رأيه.

جعفر الجشي
______________________________________
المصدر:
اليوم الالكتروني

 

طباعة         حفظ المقال   

استفتاء استفتاء القائمة البريدية القائمة البريدية
أدلة دليل المرأة العربية بطاقات تهنئة بطاقات تهنئة

 فعاليات
SMTWTFS
272829303112
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31123456
بوابة المرأة 2007 © جميع الحقوق محفوظة Empowered by Microsoft CMS