إيماننا بأن الفرد، امرأة ورجلا، هو المرتكز الرئيس لبناء الدولة ونموها وتطورها، وأن كيان الدولة وأجهزتها ومؤسساتها يقوم على مبدأ بناء الفرد ورعا يته،
قيمنا
العدل والمساواة في التعامل
الشفافية والوضوح في الغايات
المصداقية في الأهداف التعاون في الشراكة
الدقة في الأداء
الكفاءة والفاعلية في التنفيذ
الإ بداع في العمل
استراتيجياتنا
- التواصل مع المرأة لدراسة قضاياها وتقييم أوضاعها
- الأخذ بالتجارب الرائدة اقليميا وعالميا بما يتناسب مع المجتمع البحريني ا قتراح السياسات والحلول الدا عمة لنهضة المرأة
- السعي لانضمام المملكة إلى المعاهدات الدولية المتعلقة بالمرأة الاستعانة بالخبرات في مجال تطوير أوضاع المرأة
- التعاون مع شركائنا في التخطيط
- الاستعانه بخبرات الشركاء في تنفيذ برامجنا كل في مجال اختصاصه متابعة تنفيذ البرامج وتقييم مدى فاعليتها
- اشراك المجتمع بمسيرة النهوض بالمرأة
فلسفتنا
إيماننا بأن الفرد، امرأة ورجلا، هو المرتكز الرئيس لبناء الدولة ونموها وتطورها، وأن كيان الدولة وأجهزتها ومؤسساتها يقوم على مبدأ بناء الفرد ورعا يته، وحفطه في نفسه، وأ سرته، ومعتقده، وعقله، وما له، وأن ذ لك هو المنطلق الأساس لكل أنشطة الدولة وعطائها.
وأن هنالك علاقة متبادلة بين الفرد والدولة، فالدولة تبني الفرد وترعاه، والفرد بعطائه يبني القوة وا لديمومة للدولة.
وعليه فنحن في المجلس الأعلى للمرأة نتكاتف مع شركائنا في مؤسسات
الدولة، والمجتمع المدني للنهوض بالمرأة البحرينية بناءا، وا عدادا، وعطاءا، للوصول بها لمستوى المشاركة، لتأخذ دورها شريكة للرجل في تحقيق هدفنا الأسمى (بناء مملكتنا ونماؤها المطرد)
رؤيتنا
(المرأة شريك جديرفي بناء الدولة ونموه(
رسالتنا
سنعمل على بناء المرأة حفاظا ودعما وتوعية بحقوقها، وحماية لها صحة وبيئة، ومن ثم! عدادها علميا ومهنيا، لتأخذ دورها مع الرجل كشريك مؤهل وجدير ببناء الأسرة والمجتمع والدولة وصولا إلى إشراكها لمراتب إتخاذ
القرارالداعم لبناء ونمو مملكتنا.
محققين بذلك إمرأة موهلة جديرة بالمشاركة في بناء الوطن وسنتواصل بالمرأة لاستشراف قضاياها وأوضاعها، وسنعمل متكاتفين مع المتطلعين لإزدهار مملكتنا من مؤسسات رسمية ومدنية لتخطيط، وتنفيذ، ومتابعة، وتقييم كل ما من شأنه تحقيق ذلك.
الإستراتيجية بالتفصيل