بوابة المرأة من الجزائر –نوال مسيختم في الجزائر التنصيب الرسمي للجنة الوطنية المكلفة بالتحضير للندوة الوطنية الثالثة الخاصة بالتكوين ومرافقة المرأة الريفية والماكثة بالبيت، والمعرض الضخم الذي سيضم منتجات هذه الفئة من النساء، ومن المزمع انعقاد الندوة خلال شهر مارس من العام 2010، حسب ما دأبت عليه وزارة التكوين والتعليم المهنيين بالتنسيق مع الوزارة المنتدبة المكلفة بالأسرة وقضايا المرأة..وأشرف على التنصيب وزير التعليم والتكوين المهنيين الهادي خالدي الذي قال في حضور ممثلات عن المجتمع المدني والقطاعات الوزارية المعنية بترقية المرأة إن الندوة "وقفة لبلورة فكرة ترقية المرأة ودورها الاقتصادي في المجتمع والذي يتضمنه المخطط الخماسي 2009 ـ 2014 لبرنامج رئيس الجمهورية". وذكر أن قطاعه يولي عناية واهتماما كبيرين للندوة التي قال أنها تمثل" فضاءاً يستمد من خلاله مقترحات من عدة قطاعات وزارية تشترك في مسألة ترقية ومرافقة الأسر المنتجة". وتضم اللجنة المنصبة ممثلي عدة قطاعات وزارية ـ فبالإضافة للوزارة المكلفة بالأسرة وقضايا المرأة هناك وزارات الفلاحة والتنمية الريفية، الصحة والسكان، العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، الداخلية والجماعات المحلية، العدل، التربية الوطنية، الشبيبة والرياضة مع وزارة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والصناعة التقليدية. وحسب ما أعلن عنه الوزير خالدي فقد أوكلت للجنة مهمة "تقييم مدى تطبيق القطاعات المختلفة والشركاء لبرنامج العمل المنبثق عن توصيات الندوة الوطنية التي انعقدت في مارس2009 واقتراح برنامج عمل الندوة والمعرض في طبعتهما الثالثة المنتظر انعقادها في مارس 2010 " .يذكر أن مراعاة لظروف النساء القاطنات بمناطق نائية بادرت الجزائر إلى إنشاء 350 وحدة تكوين منتدبة في الوسط الريفي، حيث تشير الأرقام إلى أنه منذ شهر أكتوبر من العام 2009إلى غاية الشهر الأول من العام 2010 أحصت وزارة التكوين والتعليم المهنيين 53.850 مسجلة للاستفادة من التكوين لخلق مؤسسة مصغرة في بيوتهن في إطار مشروع الأسر المنتجة.