كتب: مكي حسن
دعت رئيسة نقابة العاملات في رياض الأطفال إلى تعاون الجهات الرسمية والأهلية لوقف تدهور وضع المدرسات العاملات في هذا القطاع منوهة إلى أن الوضع ينذر بالخطر.
أعلنت ذلك أمينة عبدالجبار رئيسة النقابة في لقاء لـ «أخبار الخليج« صباح أمس أشارت فيه إلى تراجع عدد الروضات بمملكة البحرين من 152 روضة عام 2003 إلى 123 روضة في هذا العام منها 51 حضانة و62 مدرسة خاصة. وأرجعت أسباب هذا التراجع إلى الخلل الموجود في التركيبة والميزات التي يقدمها هذا القطاع.. وطالبت الجهات المعنية بالتدخل السريع لإنقاذ قطاع رياض الأطفال مشيدة بما يؤديه من رسالة تعليم وتربية لصغار العمر من أولادنا وبناتنا من المواطنين والمقيمين. كما دعت إلى تدخل وزارة العمل ووزارة التربية وبالتنسيق مع الإتحاد العام لنقابات عمال البحرين لتنظيم عمل المدرسات في رياض الأطفال وتبيان ما لهن من حقوق من جهة وما عليهن من واجبات من جهة أخرى منوهة إلى ان المدارس على الأبواب وكلما تأخر الوقت يكون ليس في صالح المدرسات العاملات فيه. كما دعت أمينة عبدالجبار مدرسات رياض الأطفال إلى الاتصال بقسم الاشتراكات في الهيئة العامة للتأمينات الإجتماعية لمعرفة حقوقهن المتعلقة بالتغطية والحماية التأمينية لهن خلال ساعات العمل وخلال النوبات والساعات الإضافية منوهة بأن القانون يحمي فقط العاملين والعاملات أثناء الدوام الطبيعي من السابعة صباحا إلى الواحدة ظهرا أو من الثامنة صباحا إلى الثانية ظهرا ولا تشمل الحماية التأمينية لمن يعمل ما بعد ذلك سواء في النوبات أو العمل الإضافي ولاسيما أن المعلمات في هذا القطاع يثقل عليهن العمل وتوكل إليهن أمور كثيرة قد تكون خارجة عن واجباتهن وعلى هذا الأساس يفترض أن تكون المدرسات أو غيرهن من العاملات في رياض الأطفال مشمولات بالحماية التأمينية والتي تغطي الحوادث والمرض والعجز خلال النوبات والساعات الإضافية مستغربة استثناؤهن من ذلك. ثم سألناها لماذا لا تتحرك النقابة في هذا الشأن وتقوم بالمهمة والمراجعة مع الجهات الرسمية والأهلية؟ فقالت: إنها كمسئولة ورئيسة لنقابة رياض الأطفال لم يصدر لها بطاقة خاصة كنقابية لمراجعة وزارات الدولة والمؤسسات الخاصة ليتم التعاون معها والإجابة على تساؤلاتها من دون تأخير.. وكشفت من جهة أخرى بأن معظم مطالب المدرسات والعاملات في رياض الأطفال في البحرين ومنها أيضا المتعلقة بتحسين الرواتب مطروحة للحوار منذ مايو 2005 ولم تتقدم هذه التصورات قيد أنملة إلى أمام مما جعل عددا من المدرسات يهجرن هذه المهنة ويتوجهن إلى غيرها من المهن. _________________________________________أخبار الخليج