بينت دراسة استرالية في علم النفس ان واحداً من بين كل خمسة اطفال يعاني من مرض القلق الشديد، غير ان ذويهم غير واعين لاوضاعهم. وذكرت الدراسة ان الاطفال في الخامسة من العمر يشعرون بالقلق حيال امكان وفاة اهاليهم، او ايذاء انفسهم والظهور كأغبياء في المدرسة.
وقالت استاذة العلوم النفسية في جامعة كوينزلاند والباحثة التربوية الدكتورة مارلين كامبيل ان البالغين غالباً ما قللوا من مقدار الخوف والقلق الذي يشعر به اولادهم. وافادت ان الاطفال كانت لديهم مخاوف طبيعية، مثل وجود وحوش تحت السرير، غير ان دراستها اظهرت انه بين 10% و17% من تلامذه المدارس يشعرون بالقلق، بدرجة انه اصبح يؤثر على حياتهم. واضافت لهذه الحالة، لانهم لايتعرفون على عوارضها. واضافت الاختصاصية النفسية انه كان يعتقد بأن الخجل هو العلامة الوحيدة للقلق، وان العوارض الاخرى مثل نوبات الغضب او رفض الذهاب الى المدرسة كان ينظر اليها على انها سلوك سيء. واضافت: ان مرض القلق الشديد الذي يتم تجاهله سينتج مشاكل في سني المراهقة والبلوغ، وقد يؤدي الى مشاكل اخرى مثل الانهيار او الاضطراب في النظام الغذائي.
_____________________________________________________
الأم والطفل 28 مارس 2007