التوصيات الختامية لمنتدى سفيرات سيدات الأعمال
منتدى تبادل الخبرات البحرينية الأمريكيةبرنامج سفيرات سيدات الأعمال2 – 3 نوفمبر 2008مملكةالبحرين
عقد منتدى تبادل الخبرات البحرينية الأمريكية بتاريخ 2 -3 نوفمبر بمملكةالبحرين بهدف تشجيع وبناء قدرات سيدات الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتفعيل وتمكين دور المرأة في صنع القرار من خلال جمعيات المجتمع المدني. وذلك بتنظيم من جمعية سيدات الاعمال البحرينية ودعم من مجلس سيدات الأعمال العرب ورعاية مبادرة الشرق الأوسط "ميبى" ومجلس التنمية الاقتتصادية، وغرفة تجارة وصناعة البحرين.وشارك في محاور المنتدى سواء بأوراق العمل او المداخلات الشيخة حصة سعد العبداللة السالم الصباح رئيسة مجلس سيدات الأعمال العرب والسيدة جولي اديل منيرفا مستشارةشئون الخارجية من شركة هولند ونايت والسيدةجولي لندزر من شركة باث فوروارد انترناشيونال والسيدة باربراكاسوف والسيدة نجاح العالي عضوة مجلس ادارة ممتلكات والبنك الاسلامي والسيد يوسف مشعل والسيد عبدالاله القاسمي وعضو مجلس النواب الدكتور عزيز ابل. و ناقش المنتدى خلال يوميالثاني والثالث من نوفمبر عدد من الموضوعات التي تعنى بالشأن النسوي المرتبط بالأعمال التجارية وتمكين المرأة في مجالات الاستثمار والاقتصاد ودفعها للوصول إلى أعلى المواقع والمناصب القيادية التي تؤهلها على إبراز قدراتها وطاقاتها الابداعية في هذا الجانب. وقد فتحت جلسات عمل اليوم الأول للمنتدى حلقات نقاش حول "القيادة الفعالة وصنع القرار والإدارة:تحديات واستراتيجيات للنجاح" شارك فيها عدد من المتخصصين العرب والأجانب وعلى رأسهم الشيخة الدكتورة حصة سعد العبداللة السالم الصباح رئيس مجلس سيدات الأعمال العرب التي أكدت على أهمية تبادل الخبرات بين الجانبين العربي والغربي وبشكل خاص أمريكا من أجل التعريف بالمرأة العربية بشكل عام والبحرينية والخليجية بشكل خاص. وقالت بأن هناك العديد من المشاريع الطموحة التي سترى النور في البحرين مشددة على أهمية تبادل الخبرات في المجالات التعليمية والتدريبية بين الجانبين البحريني والأمريكي إضافة إلى التركيز على مد قنوات التواصل من خلال تطوير مشاريع الشبكة الالكترونية المشتركة.كما جرت مناقشة "اتفاقية التجارة الحرة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم :الوصول إلى الأسواق الأمريكية" إذ قالت السيدة جولي أدير منيرفا بأن هذه الاتفاقية من شأنها أن تفتح أبواب التجارة بين الطرفين ويمنح المرأة الفرص الواعدة لإدارة المشاريع الطموحة مؤكدة بأن المرأة البحرينية حسب ما لمسته خلال تواجدها القصير في البحرين إنها إمرأة قوية ونشطة وقادرة على إدارة الأعمال المتعددة الجوانب خاصة مع إنفتاحها على المشاريع التجارية العالمية.كما ناقش المنتدى في جلسات اليوم الثاني موضوع "الحكومة والبرامج المجنبة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة" وذلك بمشاركة عدد من المتحدثين من الجانبين الأمريكي والبحريني. وأكدت السيدة باربارا كاسوف في مداخلتها على ضرورة قيام الحكومات بتخصيص نسبة معينة من مشترياتها لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة من أجل دعم الاقتصاد الوطني في حين لفت النائب في المجلس النيابي الدكتور عبدالعزيز أبل على أن البحرين لا يوجد لديها أية برامج ولم تضع سياسات يتم على ضوئها تشجيع الحكومة لتخصيص مبالغ من مشترياتها من أجل دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة مشددا على أهمية العمل على إصدار قانون من أجل تحقيق هذا الهدف موضحا الآلية التي يمكن اتخاذها من أجل العمل على إصدار قانون يختص بهذا الجانب.وتحدث السيد عبدالاله القاسمي الرئيس التنفيذي لمشروع تمكين عن الهدف من تأسيس مشروع والخدمات التي يقدمها والفئة التي يتوجه لها والخطط والبرامج التي يجري تنفيذها من إصلاح سوق العمل المحلية وإيجاد فرص عمل جديدة للمواطنين البحرينين وجعلهم "الاختيار الامثل" عند أصحاب العمل وعلى الأخص في القطاع الخاص مشيرا إلى أن حوالي 90% من تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى البحرين تصب في قطاعات مثل العقار، والمصارف والمال، والاتصالات والنقل. وتفضل نسبة 51% من الشركات البحرين ليس لاعتبارات العمالة منخفضة التكلفة، ولكن لموقعها الجغرافي الجذاب كبوابة إلى الأسواق الإقليمية، ولبنية المملكة التحتية المتفوقة والمشهود لها. ومن جانبه ذكر الدكتور هاشم حسين رئيس منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية من جانبه بأن نسبة نجاح المؤسسات الصغيرة في أمريكا يصل إلى 20 بالمائة وفي أوروبا 40 بالمائة في حين أن نسبة نجاح هذه المؤسسات في البحرين يصل إلى 70 بالمائة مبديا تأييده للطرح الذي قدمه النائب عبدالعزيز أبل والخاص بتصنيف المؤسسات الصغيرة والمتوسطة مؤكدا بأن هناك ثلاثة آلاف يمكنها أن تساهم في اجمالي الناتج المحلي كما أن لهذه المؤسسات القدرة على توفير فرص عمل طموحة للطاقات الشابة.وأكد حسين بأن التحديات التي تواجه المؤسسات في البحرين هي نفسها التي تواجهها المؤسسات في منطقة الشرق الأوسط منها عدم وجود تمويل وحاضنات وعدم وضع برامج وخطط لنمو هذه المشاريع مشددا على أهمية العنصر البشري من أجل نجاح ونمو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.كما قام رعاة الفعالية بتقديم عرض عن مؤسساتهم وشركاتهم ومنهم مديرة بوابة المرأة أميرة عيسى بتقديم ملخص عن البوابة كمشروع طموح يهدف إلى تمكين المرأة، وقالت ان البوابة جاءت لتسد النقص الحاصل في المواد والمعلومات التي تقدم للمرأة على الشبكة الالكترونية. كما ان الحركة الإصلاحية التي شهدها المجتمع البحريني شملت تغيير وإصدار بعض القوانين لتوسيع فرص المرأة في المشاركة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وأصبح تمكين المرأة من ألأولويات جاعلاً الحاجة الى المعلومات ووسائل الاتصال مسألة ملحة. وبوابة المرأة بما تملكه من بنية تحتية وقدرة على التوسع أدركت أهمية دورها وضرورة توسيع اتجاهاتها بمخاطبة جميع النساء على اختلاف اهتماماتهن دون ان تغفل جمهورها الأساسي ألا وهو سيدات الأعمال.وخرج المنتدى بالإقتراحات والتوصيات والقرارات التي تؤكد على عزم المشاركات والمشاركين على دعم وتعزيز دور المرأة في التنمية على كل الاصعدة وخاصة في مجال الاعمال.
التوصيات:1. العمل على وصول المرأة الى المؤسسات التشريعية للمشاركة المباشرة في وضع القوانين والتشريعات التي تحد من الاجحاف الذي تعاني منه المرأة وتساعدها على المساهمة في عملية التنمية المجتمع وتطويره.2. اشراك المرأة في عملية صنع القرار وعلى اعلى المستويات في القطاع العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني.3. الدفع لإستصدار قانون يخصص 5% للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة من مشتريات الحكومة والشركات التي تملك فيها الحكومة حصة كبيرة، ووضع سياسات لدعم وحماية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ذات الحجم الصغيرة.4. أهمية بناء قاعدة بيانات قادرة على جمع ومعالجة المعلومات واحصائيات حساسة للنوع الاجتماعي لتكون اساسا علميا للتخطيط للسياسات التي تعنى بتمكين المرأة. 5. تطوير المناهج الدراسية والخطط التدريبية من اجل اكتشاف وتشجيع المواهب الريادية وخاصة لدى الفتيات.6. ابراز التجارب النسائية الريادية والناجحة وتوظيفها كعامل توعية وتحفيز لتوسيع نطاق مشاركة المرأة في التنمية.7. مناشدة القيادات النسائية في كافة القطاعات على استحداث سياسات وانظمة تقلص من العقبات التي تواجه المرأة العاملة وتفسح المجال امامها للترقي الى مناصب عليا.8. توخي الحرص والتقيد بمقاييس علمية عند اختيار النساء للمواقع القيادية ليصبحن نماذجا يحتذى بها في هذا المجال.9. تفعيل دور الاعلام في الدفع نحو اصدار التشريعات والاجراءات لتمكين المرأة وعكس انجازاتها لتهيئة المجتمع ومؤسساته لإعطاءها دور أكبر في النهوض بمجتمعها. 10. تعزيز دور شبكات وقنوات الاتصال التي تتيح للمرأة الاتصال والتواصل وتراكم التجارب من اجل خلق تيار نسائي قادر على المشاركة الفاعلة في صنع القرار.11. تسخير تقنية الاتصالات والمعلومات وعلى وجه الخصوص تلك المتوفرة على الشبكة العالمية (الويب) للتشبيك والتخطيط والترويج والتسويق والتطوير لتوثيق العلاقات بين النساء افراداً ومؤسسات بما يرسخ في مساهمتهن في بناء مجتمعاتهن.12. استحداث المزيد من السياسات والبرامج رعاية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ودعمها من خلال تقديم المساعدة لمشروعاتها وتطوير مواردها البشرية والمالية بدعم من المؤسسات المالية بما يساعدها على الاستمرار والمنافسة والتطور وخاصة في مجال الخدمات.13. تشكيل وفود نسائية والمشاركة في الوفود التجارية للترويج لمؤسساتهن واتفاقية التجارة الحرة بين مملكة البحرن والولايات المتحدة الامريكية.واتفق المشاركات والمشاركون على ان تقوم جمعية سيدات الأعمال البحرينية على إيجاد آلية وخطوات محددة لضمان متابعة هذه التوصيات وتنفيذها بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين من المؤسسات التشريعية والتنفيذية والقطاع العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني.
قائمة بالكلمات ومداخلات المنتدى(بعض المداخلات متوفرة باللغة الانجليزية فقط)
كلمةالسيدة أفنان الزيانيمداخلة السيدة باربرا كاسوفمداخلة السيدة جولي لندزر كيركمداخلة مجلس التنمية الاقتصاديةورقة بوابة المرأة