بوابة المرأة
ZAIN
 

حبوب جديدة وطرق طبيعية وهرمونية متنوعة "ضامنة"

وسائل منع الحملوسائل منع الحمل اهم طرق تنظيم الاسرة (كي آر تي)
 
الرياض: د. عبير مبارك
رغم تعدد أشكال وسائل تنظيم الأسرة، فإن اختيار الوسيلة الملائمة لمنع الحمل واستخدامها بالشكل الصحيح مع المواظبة عليها، يمكنه أن يمنع حدوث الحمل، علاوة على الوقاية من الأمراض التناسلية، وكانت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية قد أعلنت موافقتها على البدء بإنتاج واستخدام نوع "لايبريل" كأحدث أنواع أنظمة حبوب منع الحمل الهرمونية. وتتميز الحبوب الهرمونية الجديدة باحتوائها على هرموني استروجين وبروجسترون أسوة بحبوب منع الحمل العادية لكنها تختلف عنها في توزيع كمية الهرمونات المتناولة خلال أيام الأسبوع المختلفة.

والمعلوم أن حبوب منع الحمل العادية تعتمد على نظام إعطاء هرمون استروجين وبروجسترون يوميا طوال ثلاثة أسابيع، ثم في الأسبوع الرابع تتناول المرأة حبوبا لا تعلم أنها وهمية و فارغة من أي محتوى هرموني، لأن منع الحمل يتم بتناول الهرمونات في ثلاثة أسابيع طوال الشهر دون الحاجة الى تناولها في الأسبوع الرابع. ولكن وخوفا من عدم القدرة على ضبط حساب راحة الأسبوع كاملا، يفضل الأطباء أن تستمر المرأة في نظام تناول حبة يومية من دون توقف.

والحبوب الجديدة تستمر في إعطاء الهرمون يوميا والغاية من ذلك رفع درجة ضمان منع الحمل وتقليل احتمالات حصول نزيف متقطع ولو بكميات قليلة أثناء أيام الدورة الشهرية، أي غير أيام الحيض نفسه، وذلك بالمقارنة مع حبوب منع الحمل الهرمونية العادية.

وهنالك العديد من الوسائل الأنثوية المتاحة للمرأة لمنع الحمل، منها الوسائل الطبيعية والوسائل الهرمونية والميكانيكية والجراحية.

* وسائل طبيعية ومن أشهر الوسائل الطبيعية طريقة العد أو الحساب هنا يتم الاعتماد على تحديد موعد الإباضة وبمنع الجماع خلال هذه الأيام يمكن منع الحمل ويمكن تطبيق هذه الطريقة مع النساء اللواتي تكون الدورة لديهن منتظمة كل 28-30 يوما، ويتم تحديد موعد الإباضة بعدة طرق، منها ارتفاع درجة حرارة الجسم في يوم الإباضة نصف درجة عن درجة الحرارة المعتادة. وبقياس درجة حرارة الجسم في الأيام المتوقعة للخصوبة يمكن تحديد يوم الإباضة.

ثانيا: ملاحظة زيادة إفرازات عنق الرحم (الإفرازات المهبلية) مع حدوث تغير في لون وسماكة تلك الإفرازات في فترة الإباضة.

ثالثا: تغير ملمس عنق الرحم، حيث يصبح عنق الرحم أكثر لينا واتساعا ورطوبة مع بداية فترة الخصوبة ويكون أكثر صلابة ومغلقاً أثناء الفترة غير الخصبة.

رابعا: استخدام بعض طرق الفحص كأخذ عينة من البول وفحص نسبة هرمون (LH) الذي يكون مرتفعا في يوم الإباضة.

ويتم الامتناع عن الجماع ثلاثة أيام قبل وثلاثة أيام بعد الإباضة. وهذه الطريقة لا تنطبق على السيدات المرضعات أو اللواتي دورتهن غير منتظمة.

ومن الوسائل الطبيعية الأخرى، الامتناع عن الاتصال الجنسي المهبلي أي تجنب الجماع في المهبل تماما أثناء فترة الخصوبة ويطلق عليه الامتناع الدوري عن الجماع أو فترة الأمان.

كما يمكن استخدام طريقة العزل أو ما يسمى بالقذف الخارجي.

* وسائل هرمونية اما الوسائل الهرمونية فتشمل: أولا، استخدام حبوب منع الحمل التي تعمل على إيقاف عملية الإباضة عن طريق إعطاء هرمونات الاستروجين والبروجسترون بكميات وجرعات بسيطة تساعد على تثبيط هرمونات الغدة النخامية، وبذلك يتم إيقاف عملية نمو البويضات. ويتوفر العديد من أنواع حبوب منع الحمل التي يختلف فيها تركيز هرموني الاستروجين والبروجيسترون وتقسم إلى نوعين:

الحبوب المختلطة: وتحتوي على الاستروجين وهرمون البروجيسترون بتفاوت جرعة الاستروجين بين 20-50 ميكروغراما، حيث تعتبر الحبوب التي تحتوي على تركيز قليل من هذا الهرمون أكثر أمانا، حيث إن أكثر الأعراض الجانبية التي تؤثر في الشرايين والقلب تكون مرتبطة بهذا الهرمون وهناك تحضيرات مختلفة لهذه الأنواع منها ذا ت اللون الواحد أو اللونين أو الثلاثة ألوان التي تشير الى نسب تركيز الهرمون، مما يعني أن جرعة هذه الهرمونات تتغير خلال الشهر الواحد لتكون مشابهة إلى حد كبير لتركيز الهرمون في الجسم بالصورة الطبيعية و بهذا ينظم الدورة الشهرية بصورة أفضل.

هناك نوعان من حبوب منع الحمل: الحبوب المختلطة والحبوب المفردة. ويعمل هرمون الاستروجين الموجود في الحبوب المختلطة على رفع مستوى الاستروجين في الدم وبالتالي تثبيط إفراز هرمون FSH في الغدة النخامية وهو المسؤول عن نمو البويضات بينما يقوم هرمون البروجيسترون بمنع إفراز هرمون LH الذي يكون مسؤولا عن عملية الإباضة.

من فوائد هذا النوع من الحبوب تنظيم الدورة الشهرية، تقليل الآلام المصاحبة للدورة، وتقليل كمية الدم وفترة الدورة، كما وتقل احتمالات الإصابة ببعض أورام الثدي الحميدة وكذلك أكياس المبايض وظهور مرض البطانة الرحمية الهاجرة وحب الشباب وأحيانا بعض التهابات الحوض.

وهناك بعض الدراسات التي تشير إلى أن هذا النوع من الحبوب يقلل أيضا من نسبة الإصابة بالأورام السرطانية لعنق الرحم والرحم. أما أضرارها الجانبية فتشمل زيادة الوزن، اضطراب الجهاز الهضمي مثل القيء، اضطراب الحالة المزاجية والنفسية، كبر حجم الثدي واحتقانه والشعور بالألم لدى ملامسته، ازدياد قابلية الدم للتخثر المؤدي الى جلطات الأوردة العميقة للساق. وهنالك الكثير من الموانع الصحية والطبية لاستخدام هذا النوع من الحبوب كأمراض القلب والصمامات والرئتين والتهابات الحوض والأورام... وغيرها الكثير من الموانع...

_____________________________________________
الشرق الأوسط

طباعة         حفظ المقال   

استفتاء استفتاء القائمة البريدية القائمة البريدية
أدلة دليل المرأة العربية بطاقات تهنئة بطاقات تهنئة
التعليم الالكتروني

 فعاليات
SMTWTFS
28293031123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
1234567
بوابة المرأة 2007 © جميع الحقوق محفوظة Empowered by Microsoft CMS